الجمعة، 6 سبتمبر، 2013

دماغ صائم: صنع في الصين - 10

السلسلة كاملة PDF من هنا
1240109_10200569868348413_1612206232_n

من طائرة الهيلوكوبتر العسكرية نظر محمد أدهم إلي الصحراء الشاسعة أمامه وأخذ يُفكر في مُهمته أخذ ينظر إلي الساعة التي كانت تشير إلي الثانية ظهراً إلتقط اللاب توب وأخذ ينظر إلي الشاشة أمامه التي كانت مجرد شاشة خضراء تظهر عليها خريطة مصر وبها نقطة حمراء ساكنة انهم هناك التفت الي الطيّار وقال: كم من الوقت أمامنا؟ رد الطيّار 10 دقائق، سنهبط بعيداً عن المكان لأن حتماً الطائرة ستكشفنا. ابتسم بطلنا وأخذ يستعد وينظر إلي الحقيبة التي سلمها له ضياء الدين وأخذ يتمتم ’’يا رب يشتغل الجهاز‘‘.

في مبنى المخابرات الحربية، وداخل تلك الغرفة التي شهدت الكثير من الصياح يجلس ضياء الدين وقد امتلأت الغرفة بدخان غليونه، جميع العاملين في المخابرات يعلمون ماذا يدخن ضياء الدين في غليونه إنّه الحشيش، لم ير أحدٌ ضياء الدين في هذه الحالة منذ أحداث محاولة اغتيال مبارك الفاشلة، ضياء الدين ينظر الي الحاسوب امامه ويدخن ويصيح كما المجانين ’’عايز اسمع والله وعملوها الرجالة‘‘.

كانت الحشرات الخضراء قد أعادت أيمن وروجر إلي شكلهما الأصليّ، يبدوا أنهم لا يموتون! أخذوا يهيئون الملفات وشرائط الفيديو وسيديهات وصاح روجر بينما يخرج صندوقاً خشبياً يستخدم في حفظ الاسلحة وقال ’’انه الصندوق المفضل لدي‘‘ فقاطعه مايك في حنق شديد وقال:’’برضوا يا روجر قلتلك ملهاش لازمة ناخد معانا اسلحة ارضية الا تعلم ان الصندوق هذا سيفضحنا ان مررنا بكمين‘‘ قاطعة روجر مبتسماً ’’انت مخطئ هذا الصندوق لا يحوي اسلحة انه يحوي أفلام الحزلئوم يا ذكي‘‘
أخذ مايك يسب ويلعن ويتمم ’’افلام في صندوق اسلحة ده لو قاصد يكشفنا مكنش عمل كده‘.

وفجأة ظهر من العدم شخص ضخم، واتسعت حدقة عينا روجر وامتلكه الخوف وصاح’’ الحق يا مايك جابولنا الرجل الأخضر (هولك)‘‘، لم ينظر مايك حتى اللي الشيء الضخم الذي كان يشيرُ إليه روجر وقال متهكماً بينما ينقل الصندوق من مكانه ’’انها هلوسة تدعى سراب يا رجل المخابرات السورفيون‘‘ ولكن الشيء استمر في الإقتراب وكان حجمه يقل ويقل ويبدوا أنه يحمل شيئاً ومازال مايك يأبى أن ينظر حتى إلي الشيء هذا وفجأة وبدون أي مقدمات إنطلقت من الشيء الذي يحمله ذلك الشيء الذي واصل الصغر في الحجم شعاعاً أخضراً اصاب روجر الذي كان يعلم انها النهاية اخذ الشعاع الأخضر بإمتصاص روجر بينما نظر مايك إلي مصدر الشعاع إنه محمد أدهم الذي ذهل هو الآخر ان الجهاز قد عمل، استشاط مايك غضباً وغلت المادة الخضراء في عروقة بينما يشاهد صديقة يتم امتصاصه واخذ يجري لكن كان روجر قد انتهى امرة لقد تم امتصاصه نهائياً.

انطلق مايك باتجاه محمد وأخذ يعدو إلي أن وصل إليه فقز علي محمد أدهم في غضب والذي بدت عليه ملامح الذهول إلى أنه اصطدم في شيء مهلاً وادار عينه بينما يهوي أرضاُ تباً إنها مرآة إنطلق شعاع من علي بعد متر بإتجاه المرآة المهشمة التي وراءها مايك الذي حاول تفادي الشعاع الأخضر إلا أنه قد فات الأوان.

نظر محمد أدهم إلي الجهاز في فخر وأمعن النظر فيه وبجانب الشاشة التي سطع عليها
100% complete بجانب الاسم: جهاز البروتون، صنع في الصين، امتقع وجهه إذ ظن لوهلة انه اختراع مصريّ خالص، دس يده في جيبه وأخرج الهاتف وأتصل بشخص ما...

في مبنى المخابرات العسكرية، كان ضياء الدين في غرفة العمليات والضباط امام شاشات الحاسوب ينتظرون النهاية، رن هاتف ضياء الدين، وأشار إلي الضباط الذين اخذوا اشار احدهم بورقة مكتوب عليه 90 ثانية علي تتبع المكالمة، ضغط ضياء الدين علي الزر وشغل المكبر وإذا بصوت من الهاتف، ’’في-دو-لي-ميسيو-77، تمت المهمة بنجاح‘‘ وقف الجميع وأخذوا يهتفون ’’تحيا مصر‘‘ إلا أن نظرة ضياء الدين جعلت الجميع يصمت ثم قال ’’عايز اسمع والله وعملوها الرجالة‘‘ فأنفجر الضباط كلهم ضاحكين.
 
تمت.

أراكم المرة القادمة...

هناك تعليق واحد: