الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

توباك شكور - إنجيل الحارة

     2Pac - Ghetto Gospel


هؤلاء الذين يريدون اتباعي...
يداي لكم مبسوطتان.
وبينما تغرق أشعة الشمس الحمراء  أخيراً...
بين التلال الذهبية، وليحل السلام على هذا المحارب الشاب،
ويحرسه من رصاص البنادق.

لو كان لي أن أتذكر أيام الصبا،
لجلست وتحسرت، مفكراً في جمال الأيام الخوالي،
أتوقف وأحدق في الصبية، قلبي يهتم لأمرهم...
ذلك أنهم اختُبِرُوا، وعانو تحت الضغط،
وكل شيء تغير هذه الأيام...
اليوم الحقيقة غريبة الشكل،
فالكل يخجلُ من الصغار وبالنسبة لي، فإنها معكوسة...
تركنا لهم عالم ملعون، وهذا مؤلم...
لأنهم سيأتي اليوم الذي سيضغطون على الزناد؛
الجميعُ مدان،
وكأنه مالكوم إكس وبوبي هوتون ماتا من أجلِ لا شيء.
لا تتركوني أبكي، فالعالم كئيب،
لكنك حين تمسح دمعك، تراه علي حقيقته.
لا داعي لأن تهابني، فلو تسنى لك أن تسمعني، ربما شجعتني.
ليس الأمر أمر سودٍ أو بيض، فكلنا بشر.
آمل أن نرى الحقيقة قبل أن ينتهي العالم.
هذا قانون حارتنا.

هؤلاء الذين يريدون اتباعي...
يداي لكم مبسوطتان.
وبينما تغرق أشعة الشمس الحمراء  أخيراً...
بين التلال الذهبية، وليحل السلام على هذا المحارب الشاب،
ويحرسه من رصاص البنادق.


قل لي، أترى تلك العجوز هناك؟ أليس من المُبكي…
أنها تعيش في القمامة؟ لكنها سعيدة بالقليل الذي تملكه.
وهناك امرأة أذهبت عقلها المخدرات، أنها تريد تنجب لهذا العالم طفلاً.
أنا لا أسيء فهم مقصدها، تاركاً كل شيء فعلناه في سبيل الحرية  يتلاشى.
ننجب للعالم فتيان مطاعم، عبودية بشكل آخر...
حتى الآن كل ما يفعلوه هو تثبيطي!
وأتساءل، ما إذا كانوا سيأخذون كل شيء بينما أحتفظ بشجاعتي؟
أرفض أن أكون قدوة،
أحدد لنفسي أهدافاً، وأتحكم بحياتي، وأشرب الخمر من قواريري.
أرتكب أخطاء. أتعلم من الجميع.
وعندما ينتهي الأمر…
فإنني أراهن على أن أخي سيكون أفضل مني.
ولو كلامي أزعجك، فلا تغضب.
ولا تنسَ أبداً أن وقتي لم يحن بعد!
أشعر بالإله في رأسي،
وعندما أكتب قوافيّ، أغمض عينيّ، تاركاً الرب يفعل ما يفعله.
فهل أنا أقلُ قداسة...
لأنني اخترت تدخين الحشيش وشرب الخمر مع رفاقي؟
قبل أن نحارب من أجل السلام في العالم، ينبغي علينا أن نوقف الحرب في الشارع.
هذا قانون حارتنا.

هؤلاء الذين يريدون اتباعي...
يداي لكم مبسوطتان.
وبينما تغرق أشعة الشمس الحمراء  أخيراً...
بين التلال الذهبية، وليحل السلام على هذا المحارب الشاب،
ويحرسه من رصاص البنادق.

يا عظيم، أتسمع كلامي…
أدفع ثمن كوني محكوماً عليّ بجهنم؟

أراكم المرة القادمة...

* الغيتو: هو حي تتجمع فيه الأقليات، ويتطلقه السود علي الحارة أو المنطقة التي يعيش فيها رجال العصابات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق