الثلاثاء، 28 يناير، 2014

لا جديد في المَعرض!

لا جديد في المعرض اللعنة على السياسة، قاربت من الانتهاء من رواية سعود السنعوسي ’’ساق البامبو‘‘، أجازه مملة، وما يزيدها مللاً هو رغبة الجميع بتسيس الأمر، التحدث في السياسة وفقط؛ ذاك أصبح مشيراً والآخر أصبح في عداد المعتقلين هذا تفجير، وهذا صاروخ وهذه جماعة وذلك استفتاء وهذه 98.6%. لكن الجدير بالذكر حقاً هو مجتمعُ تويتر الذي أصر هؤلاء الملاعين الباحثين عن المتابعين بعمل (هاشتاج) بعنوان ’’#اللي_زهقو_من_العيشه_في_مصر_بيعملو_فولو_لبعض‘‘ طريقة رخيصة مثلهم للبحث عن متابعين بأي ثمن.. هي طريقة ليست بجديدة وإنما إنتشرت بشيء يثير السخرية بعد الثورة، التويتر بريء منكم أيها الملاعين.

شيءٌ آخر يدفع الشباب للجنون، وكأنهم لم يعرفون أنها ستحدث وهي ترشح السيسي للرئاسة، ألم تكن تعرف؟! أفاجأك الأمر، أم أن البوب لم يتوقعها؟! الإخوان يخالهم شعور بالزهو والانتصار، على طريقة الأطفال حينما تأخذ منهم قطعة بسكويت فيصرخ قائلاً ’’يا رب بطنك توجعك‘‘، المهم لا أدري لماذا جُنّ جنون الناس حين سماعم الخبر، وهذا كوميك يتحدث عن السيسي وهذا آخر يقول نفس الكلام! أرحمونا أثابكم الله، إني أدعوا الله أن تصابو بجنون يشبه جنون التوليب لكن ليس لشراء زهرة توليب ولكن لشراء سم فئران رخيص تدسونه لأنفسكم في الأكل، لربها هذه ستكون أكبر فقاعة في تاريخ الاقتصاد العالمي، حينما يصبح سم الفئران أغلى من الفضة!

تحداني ’’يهودي‘‘ أن أقرأ مجموعة ما وراء الطبيعة كاملةً في أسبوع، لستُ من مُشجعي أحمد خالد توفيق لأكرس قسطاً ليس بالضئيل لقراءة مجموعته، التي لم أقرأ منها سوى ’’أسطورة النداهة‘‘ و’’أسطورة مصاص الدماء‘‘ ولم تجذبني لهذا الحد الذي جذب الآلاف من من شاركوا في نعيّ (رفعت إسماعيل)، فمن المترقب موته في عددين لاحقين يصدرون هذا العام.

أترقب قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في معرض الكتاب هذا العام لأتجنبها، تقول الإحصائيات المبدئية احتلال كتاب الروائية التركية إليف شافاق ’’قواعد العشق الأربعون‘‘ المرتبة الأولى! هي تستحق التقدير ليس لدرجة المرتبة الأولى،على العموم أكثر الكتب مبيعاً هي أكثره سطحية! ولكن هذا كتابٌ لن أقرأه وقضي الأمر! وإني لأتساءل ما سبب ولع الجميع بأحمد مراد؟! وما السبب الذي يجعل الشباب يقدَّس ’’تراب الماس‘‘ و’’الفيل الأزرق‘‘، لا أدري فبعد تجربتي مع ’’فريتيجو‘‘ أقسمت قسماً على نفسي أنّي لن أقرأ لهذا الكائن شيئاً آخر!

لا أدري لما أستمتع بمشاهدة حَكًّاكِي* جروبات القراءة، أنهم مُسليين حقاً، ومولعين حقاً بالتفاخر بما يقرؤون، فذلك يحكي الحكاية عن خيانة أحد الأصدقاء له وبعدها قرر أن خير جليسٍ هو الكتاب، وآخر يروى بأنه إعتاد السفر مع أحد أصدقائه لكنّه توقف عن ذلك لأن صاحبه كثير الكلاب وأخونا المُثقف من عشاق القراءة. والأكثر تسلية هي تلك الفتاة التي قررت اعتزال العالم والقراءة قائلة: ’’أنها اكتشفت معنى العالم الحقيقيّ بعد قراءتها لرواية ’’فهرنهايت 451‘‘ أعلم أن راي برادبوري يتقلب الآن في قبره. أما المواقف القادمة فتلك التي لا نستطيع سوى أن نجعل الـScreenshots تتحدث أتركم الآن مع سمفونية رخيمة للإيطالي (تينو روسَّي) مصحوبة بنوبة من الحَكْ الجنونيّ الذي يدفعني حقَّاً لتجربة ذلك الهاشتاج.

7akak1
مفيش بنت بتقرأ لمحمد محمود؟!

خطيبتي متقرأش أسيبها ولا؟


*) حَكَّاكِين: مُفردها حَكَّاك، وتطلق على الشباب الذين يقومون بعمل تعليقات للفتيات على مواقع التواصل الإجتماعي تعليقات على نسق ’’بوستك جميل، ممكن آآد!‘‘.


أراكم المرة القادمة...

الخميس، 23 يناير، 2014

نرجع تاني واحد، ليه لأ؟

تقديم: هناك تطبيق سخيف على الفيس بوك يدعى ’’حكم‘‘ هذا تطبيق مضر بالصحة وقد يسبب جنوناً فاجتنبوه، هذا التطبيق دفع أحد أصدقائي لانتظار كل منشور يتم نشره على صفحته الخاصة ليضغط لنفسه إعجاباً! ثم جاءت اللحظة حينما قام التطبيق بنشر منشوراً لشخص يخالف آرائه السياسيّة، فثار غضبه! وقرَّر أن يلغي التطبيق من على صفحته. ولكنه عاد بعد فترة وجيزة أن أعاد الإشتراك به ومازال حتى لحظتنا هذه ينشر منشورات تخالف آرائه الشخصية.

إن من عادات السياسيون البارعون بجانب الاستخفاف بعقول الشعوب العمل أيضاً على استخدامهم كأدوات لتحقيق ما يريدون، منذ أيام صدر بيان عن الإخوان المسلمين يدعوا إلي توحيد الصف ضد العسكري ويعتذر من القوى الثورية ويدعوه إلى اختلاف بلا خلاف وأشياءٍ من على شاكلة ’’بليز يا جماعة الثورة بتضيع‘‘، ’’معلش يا قوى الثورة! إحنا كنا وحشين فـ*ـخ، بس أكيد أنتوا مسامحينا مش كدة؟‘‘.

2320
شاب إخواني، ونوع من المنشورات تزامناً مع ذكرى الثورة المصرية

يُقال بأن السياسي هو شخص بلغ من الكذب مقداراً لدرجة أنّه لم يعد يُصدق نفسه، أو كما قال شارل ديغول: ’’بما أن رجل السياسة لا يصدق أبداً ما يقوله، فإنه يفاجأ إذا ما صدقه أحد.‘‘، إلا أن لدينا من مُرهفي الحس كثيرون الذين يسهل خدعاهم بكافة الطرق. الشباب الذي لا يعون لعبة السياسة إطلاقاً ويسمحون لأنفسهم بأن يتحولوا إلى أدوات في لعبة السياسة قل لي ماذا جنيت من الإخوان في الثورة سوى وعود كاذبة على طراز ’’ إحنا مش هنرشح رئيس‘‘، وتم تشويهك وتكفيرك وسحلك وضربك.

هم يلعبون سياسة ويجيدونها تصور بأن شبكة رصد الإخبارية قامت منذ أيام بنشر أغنية لرامي عصام، أنهم يستحثون الثوار الذين أوسعوهم الكلام بأنهم معادين للدين، تصور بأن رامي عصام صاحب أغنية ’’الكائن الإخواني‘‘، تقوم شبكة رصد  بنشر أغنية له، الإبتزال ملئ الشوال كما نقول بالعامية المصرية، لكن هل تستتجيب سذاجة هؤلاء الثوار لهم، ومنذ أيام وفي محاولة أخرى لإستقطاب التيار الثوري قامت نفس الشبكة بنشر فيلم الميدان الوثائقي الذي أنتجته شركة (نيت-فيلكس) الأمريكية، اذلي يتحدث عن الثورة وخيانة الإخوان لها في عدة مواقف أثناء مجلس الوزراء! الآن وبعد ثلاث أعوام عن الثورة ونتذكر نحن تكسير منصة الثوار عندما طالبوا بإستكمال الثورة وقام الإخوة المتمسكنين برفع أصوات المكبرات الصوتية للتغطية على هتافات ’’يسقط، يسقط حكم  العسكر‘‘.
’’يسهل خداع الشباب لأنهم يستعجلون الأمل.‘‘
- أرسطو.
أريد من عاقل أن يتأمل موقف حزب النور، حزب كان بقرارٍ سياسي لا بأس به نسبة تقترب من 29% في مجلس الشعب، حزب يعلم بأن الإخوان المسلمين لم يفعلوا في حياتهم سوى لعب السياسية داسوا فيه على كل شيء، وأيقنوا بأن حزب النور سيتم قريباً الإطاحة به وبعد موقف وزير البيئة الشهير، قام حزب النور رسمياً بإعلان الحرب على الإخوان المسلمين وأظهر ملفات أخونة الدولة وتحدى الرئاسة بتكذيبها، ليخرج متحدث الرئاسة ’’ياسر علي‘‘ ويقل بأنه قد حدث سوء تفاهم في الموضوع، أعتقد الإخوان المسلون بأن حزب النور سيكون تابعاً لهم على طول الطريق! لكن حزب النور فاجئهم وأختار الجانب الآمن سياسياً بالنسبة له وترقبوا قريباً في مجلس الشعب القادم كم المقاعد التي سيأخذها حزب النور.

الشباب يفقدون صوابهم ويظنون بأن الثورة دائماً الملاذ الأخير، لكن أحياناً الثورة تُسرق وهذه هي طبيعة الحال ستسرق مجدداً ومن نفس الأشخاص، سأوافق على مبدئكم الثائر الرافض للوضع الحالي، لكن ماذا بعد الثورة؟! ألديكم مرشح قوي يمثلكم حقاً، أم ستلجئون إلى الهرب من هذا السؤال والإجابة عليه بأكثر الأجوبة مدعاة للضحك ’’مجلس رئاسي مدني‘‘، أشرت في تدوينة سابقة بأنه سيستخدم السلاح الأقوى ضدك ليس السلاح ولا الخرطوش ولا قنابل الغاز وإنما ببساطة سيستخدم الناس الذين تم شحنهم ضدك! سيستخدم الملاين الذين لا يجدون لقمة العيش ويعلمون بأنكم على صواب لكنّه سيقاتل بجانب العسكري لأنّه يخشى أن يطول جوعة يوماً آخر.

سأحيك لكم سيناريو بارع الحبكة، سيوهمونكم بأنهم لا يريدون سلطةً ولا شيئاً، ويتمسكنون ويزيدون في المسكنة مسكنة فوقها، وتقتنعون بسذاجتكم التي فاقت كل الحدود، ثم بعد هذه المسكنة وبعد أن يتمكنون من الوضع، ستكونون أول من يُداس تحت اقدامهم، وسيقنعوكم مجدداً بأنهم سيحمون الثورة وابقى إنتخب أحسن الوحشين علشان تعرف تعارضه! أنا لا آمل في شيء سوى أن نعي الدرس جيّداً فنحن نبغض الإثنين العسكر والإخوان، وأما عن منظوري الشخصي  فلا أمل لدي في 25 يناير القادمة...
’’طوبى لمن لا يتوقّع شيئاً، فلن يخيب أمله أبداً.‘‘
- جوناثان سويفت.


أراكم المرة القادمة...

الخميس، 16 يناير، 2014

تفتكر هينسوا؟

بالطبع، سينسون، أو لنكن صادقين سيتناسون عمداً لأنهم يريدون أن ينسوا، الذاكرة ضعيفة كالعادة، والمجهول دائماً يبدوا برَّاقاً، ليس لديك ما تخسره، فقد خسرت كل شيء، الموت بالنسبة لك أفضل دواء، أولست مريضاً؟ نعم، مريض ومرضك هو ’’ذاكرتك‘‘، يوجد حلٌ أفضل هو النسيان، أرجوك جرّبه حتماً ستشعر بارتياح! هذا لم يكن وطنك! ولن يكون أبداً، عليك أن تصبح عبداً لرغبات ساداتك! فأنت وحيد، تذَكر الكثرة تغلب الشجاعة! إذا كنت تفعلها من أجل التاريخ وسيرتك الذاتيّة، فلديّ خبرٌ سيء، أنت لن تكتب التاريخ، بل سيفعلها أحد أبواق النظام الحاليّ، فربما هذا سيُغيّر رأيك...
’’التاريخ سيكون لطيفاً معي، فأنا أنوي كتابته.‘‘
- وينستون تشرشل.
هل سمعت من قبل عن ابن المقفع؟ بالتأكيد سمعت عنّه وربما سمعت أيضاً عن أنّه مات زنديقاً كافراً وينسب عن كثير من مؤرخي العصر العباسي كثيراً من الكلام على نسق ما قاله الراوي: ’’’ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله المقفع‘‘، إليك الحقيقة أيها الحالم سبب مقتله وزندقته وتكفيره هذا كان لأنه كان يعيش في عصر المنصور، وحين أغضب المنصور كتابات المقفع النقديّة أمر بقتله، ويُروى أنه وهو في مواجهة المُكَّلف بقتله أنّه أنشد قائلاً:
’’إذا ما مات مثلي ماتَ شخصُ، يموتُ بموتهِ خلقٌ كثيرْ.
وأنت تموتُ وحدكَ ليس يدري، بموتكَ لا الصغيرُ ولا الكبيرْ‘‘.
لستُ هنا عزيزي كي أثبّط من عزيمتك في مواجهة الظالم، أنا وهنا فقط أريد أن نتحلى ببعض الموضوعية والواقعية في معركتنا الفاصلة، ومن وجهة نظري المتواضعة، دمائنا خسارة في مثل هؤلاء العوام الذين لا يُهمهم سوى إشباع بطونهم الخاوية، قد تعلموا وهذا ليس ذنبهم على أن يستكينوا ويرضوا بالقليل، معركتنا مع نظام فاشيّ يستغل الجوع والأمن، يستغل الجهل يستغل كل شيء في مُواجهتك، كثيرٌ فقد العزيمة! كثيرٌ قرر ألا يهتم مجدداً، ها هم يصمتون ويحاولون وضع ابتسامة مزيّفة تخفي نار قلوبهم.

ماذا لو؟ ماذا لو قرر الجميع النسيان كما نسو من قبل في عهد عبد الناصر والسادات ومبارك؟!، أنظر ماذا يُنشدون عن عبد الناصر؟ وماذا ينشدون عن السادات؟ وأنتظر كيف سينشدون لمبارك أيضاً... تظن ذلك مُستحيلاً؟ أنظر كيف تناسى العرب مجازر صدام، واعتبروه شهيداً! الناس تناسوا ظلم محمد علي للفقراء وتذكروا فقط الشوارع النظيفة، والمعمار! الناس تناسوا ظلم الخلافات العباسية والأموية وتذكروا المعتصم وهارون الرشيد.

ماذا لو؟ ماذا لو تحسَّنت الأحوال؟ أزدهر الاقتصاد! وعادت الأوضاع كما كانت عليّه... سيتذكر من يريد أن يتذكر الدماء، وسينسى الجميع كل الأخطاء متمسكين بـ’’زجاجة زيت، سكر وبعض المعكرونة‘‘ متمسكين بظلم الأمن لأنّه يهددهم في أمنهم... دعونا نلق نظرة على المعطيات ونحلّلها منطقيّاً...
- ما قبل يناير 25؛ فقر، جوع، فاشية عسكرية، طوارئ.
- الآن؛ فقر، جوع، فاشية عسكرية، طوارئ.

الناس لا يقارنوا الوضع الحالي بوضع الثورة المصريّة للأسف ليعطيهم دافعاً للثورة مجدداً، الناس يتجهون إلى ما قبل يناير يتجهون إلى ’’الأب والماما [1]‘‘ يتجهون إلى كل الظلم، لأنّهم يظنون أن الثورة كانت انقلاباً على ربع رغيف يحرك بطونهم الخاوية وعلى كلمات ’’الحرية‘‘ التي لا تستوعبها عقولهم الفارغة الجاهلة التي صدئت في رحلة بحثها عن لقمة العيش، إنهم يحاولون أن يخلقوا الـ’’بابا والماما‘‘ مجدداً ولكن بنسخة معدَّلة هذا ’’بابا جديد [2]‘‘ بمتغيرات جديدة ’’ثورة‘‘، ’’عسكري‘‘= أمان!.

ما الحل...؟ أنّه يستخدم الـ45% تحت خط الفقر ضدك! يستخدم الـ35% جهل ضدك! أين أنت من المعادلة، بين ’’مرسي‘‘ و’’شباب ثورة‘‘ و’’مرهفي الدم كله حرام‘‘ و’’برادعويّة لا يشكل الدم معهم فرقاً بينما ك الذي يردونه أن ينشدوك: ’البرادعي قالها من شهرين، الرجل ده سابقهم بمليون سنة ضوئية‘.‘‘، لست هُنا لأنشد شعارات كاذبة تروّج للاتحاد، لأن الواقع يقول بأننا نحب العداوة تحرّكنا القبلية في السياسة، هنا النقطة الفارقة! سواءاً إخوان كنت محباً للتيار الإسلامي، ربعاوي، 6 إبريل، دستوري، أحد ناشطي السبوبة، أياً ما كنت! أضعت الثورة... نعم فعلت! فلا داعي للنكران، ولا أستشعر أي بصيص أمل، حتى في يناير القادم، لن يحدث أي شيء، جموع مُفوّضي السيسي! وجُموع المحتفلين.

يا معشر تُجار الثورة والدين، أنتم تجار الدم ستحاسبون على الدم مع القاتل، لن يغفر الله لأحد أوهم شخصاً أنها معركة دين وكانت معركة كرسيّ، لن يغفر الله لأحدٍ تجارته بمشاعر البسطاء لتمرير أي شيء! مشكلة أنك تظن أنك لست طرفاً في القتل أنت طرفٌ من حيث لا تدري... أنت هوَّلت، أنت عارضت، أنت فوضت، أنت اعتقدت أن نهايتك نهاية الإسلام، أنت وأنا طرف من حيث لا ندري... لا شيء يُؤكد أننا على الصواب أو الخطأ مهما كانت نيتنا الحسنة، نحن لسنا سوى فريقين كرة قدم يسعى كل واحد للفوز بالكرسيّ الحكم منافق والجمهور ليس جمهورنا نحن الاثنين وإنما هو جمهور فريق العسكري ينتظر أن يُخّلص كلانا على الآخر ومن يبقى سيواجه العسكر وسيهلّل الجمهور وينتصر العسكري.

وإلا أن يقضيّ الله أمراً كان مفعولاً، لكم كرسيّ تتقاتلون عليّه وليّ كوب نسكافيه

أنّه يستخدم الـ45% تحت خط الفقر ضدك! يستخدم الـ35% جهل ضدك!


أراكم المرة القادمة...

[1]: مبارك، وسوزان.
[2]: السيسي.

الاثنين، 13 يناير، 2014

لوردي - مَلكِيّ



لم أرى الماس من قبل...
رأيته لأول مرة في إحدى حفلات زفاف الأفلام ...
ولستُ فخورة بالمكان الذي أعيشُ فيه؛
في بلدةٍ بعيدةٍ، حيث لا يصل البريد أبداً.

لكن كل الأغاني تتحدث عن؛ الذهب، الفودكا، والحبُ في الحمامات...
بُقع الدم، الفساتين الخلابة، والعبث في الفنادق...
لكنّنا لا نهتم، فنحنُ فاحشي الثراء في أحلامنا.
لكن الجميع يهتمون بالشامبانيا الـ’’كريستال‘‘، السيارات الـ’’مايباش‘‘، والساعات المُطعمة بالماس...
الطائرات، الجُزر، النمور، وأطواق الكلاب الذهبيّة،
لكنّنا لا نهتم، ولسنا نريد تلك الأشياء التي تُحبها.

ولن نُصبح في يومٍ من الأيام من الملوك... الملوك،
فهذا لا يسري في دمنا،
هذا النوع من الترف لم يكن أبداً لأمثالنا.
نحن ننجذب لمتعٍ من نوعٍ آخر.


دعني أكون حاكمتك... حاكمتك،
ويمكنك أن تدعوني بالملكة ’’بي‘‘!
و يا عزيزي، سأحكم... سأحكم... سأحكم... سأحكم...
دعوني أعيش هذا الخيال.

أنا وأصدقائي كسرنا القاعدة؛
وسنعد دولاراتنا المعدودة في طريقنا للحفل.
وكل من يعرفنا يعلم بأننا راضون بما نملك؛
لا نهتم أبداً للمال.

لكن كل الأغاني تتحدث عن؛ الذهب، الفودكا، والحبُ في الحمامات...
بُقع الدم، الفساتين الخلابة، والعبث في الفنادق...
لكنّنا لا نهتم، فنحنُ فاحشي الثراء في أحلامنا.
لكن الجميع يهتمون بالشامبانيا الـ’’كريستال‘‘، السيارات الـ’’مايباش‘‘، والساعات المُطعمة بالماس...
الطائرات، الجُزر، النمور، وأطواق الكلاب الذهبيّة،
لكنّنا لا نهتم، ولسنا نريد تلك الأشياء التي تُحبها.

ولن نُصبح في يومٍ من الأيام من الملوك... الملوك،
فهذا لا يسري في دمنا،
هذا النوع من الترف لم يكن أبداً لأمثالنا.
نحن ننجذب لمتعٍ من نوعٍ آخر.

دعني أكون حاكمتك... حاكمتك،
ويمكنك أن تدعوني بالملكة ’’بي‘‘!
و يا عزيزي، سأحكم... سأحكم... سأحكم... سأحكم...
دعوني أعيش هذا الخيال.

أوه... أوه...
نحن أفضل حالاً مما كنّا نحلم به؛
وكم أحب كوني ملكةَ في حلمي،
أوه... أوه...
الحياة عظيمة بدون إعطاء أي إهتمام.
لكنّنا لا نهتم، ولسنا نريد تلك الأشياء التي تُحبها.

ولن نُصبح في يومٍ من الأيام من الملوك... الملوك،
فهذا لا يسري في دمنا،
هذا النوع من الترف لم يكن أبداً لأمثالنا.
نحن ننجذب لمتعٍ من نوعٍ آخر.

دعني أكون حاكمتك... حاكمتك،
ويمكنك أن تدعوني بالملكة ’’بي‘‘!
و يا عزيزي، سأحكم... سأحكم... سأحكم... سأحكم...
دعوني أعيش هذا الخيال.



أراكم المرة القادمة...