الخميس، 11 يوليو، 2013

دماغ صائم: الإكتشاف - 2

الجزء الأول

نحن سُكان مجرةNGC 441، قد وهبنا نفسنا للعلم مراتٍ عديدة، وها نحنُ نفعلها مُجدداً، نعم لفد أرسلنا ’’ذكر الإستكشاف روجر‘‘، معكم (روبنسن) كنا ومازلنا معكم في البرنامج التوثيقيّ ’’كائناتٌ وحيواناتٌ أرضية‘‘ نحاول إكتشاف الحقائق، وإرسالها إلي جيشنا المُعظم قبل غزو مجرتهم مجرةِ درب التبانة.

الآن مع  بثٍ مباشر من كوكب الأرض وزميلنا (روجر)، زميلنا (روجر)، كيف الحال؟ وكيف هي الأجواء لديكم؟
ذكر الإستكشاف: هل ترون الصورة بوضوح؟
روبنسن: نعم نسمعك ونراك بوضوح، أنت هل تسمعني جيداً؟
ذكر الإستكشاف: نعم، مضى علي وصولي كوكب الأرض يومان، وتسنى لي أن أعايش بعض عادات الأرضيين وأستطعت أيضاً أن أشارك الأرضيين إحدى الطقوس الخاصة بالشهر وتُدعى التراويح!
روبنسون:  إنقل لنا تفاصيلها (روجر)!
ذكر الإستكشاف: أبيدوا ...... المساجد!
روبنسون مقاطعاً: ماذا تقول؟ هل تسمعني جيدأ لا أسمعك (روجر)!
قاطعه (روجر ) وهو يصيحُ محاولاً إيصال صوته: عندما يغزو جيشنا كوكب الأرض ذكّرهم أن يُبيدوا المساجد......!
روبنسن: لماذا تقول هذا يا (روجر)، فسّر لنا أرجوك!
ذكر الإستكشاف: سأنقل لك الصورة كاملة عزيز (روبنسن) المسجد الذي كنت فيه كاد أن يكون ممتلئاً علي آخره، ويُلاحظ صغار السنِ الأرضيين يلقون أمام المساجد والشوارعِ قنابل مُصغرة من البارود، ربما يكون من عاداتِ صغار السن، أحاول التأكد من تلك المعلومة لأنني رأيتُ عند  غقترابي من المسجد إحدى الراشدين الأرضيين يوبخههم بلطف.
روبنسن: ممتاز، وماذا بعد؟ إنقل لي زميلي تفاصيل الطقس الدينيّذكر!
ذكر الإستكشاف: الطقس كان تجربة رائعة، لكن أود أن أشير إلي شيء هام تُعد المساجد: المعبد الذي يُقيمُ فيه الأرضيون طقوسهم الدينية- مرتعاً  مناسباً  لبعض الكائنات الأرضية والكائنات مصاصة الدماءـ، لقد كنت في خالة جيدة من الخشوع لكن تلك الكائنات لم تنفك تُخرجني من تلك الحالة من الإـصال الروحي...
روبنسن: وماذا كان ردُ المصليين تجاهها يا (روجر)!
ذكر الإستكشاف: بعضهم تصلب في مكانه غبر مكترثٍ بها رإكتفى بحك قدميه ببعضهما للتخلث من الألم، والبعض الآخر أفسد صلاته بقتل ذلك الكائن بيده، وإطلاق عبارة "طق" عندما يخطئ في تصويبه، إنهم يكيفون ويحسنون تهوية المسجاد، ولكن لم يُفكروا يوماً ما بإبادة الحشراتِ من مساجدهم، لذا كنت أقولُ لكم أبيدوا المساجد من الحشرات! إنها تزعجهم ولا يفعلون شيئاً حيالها!

وماذا بعد يا (روجر)؟
ذكر الإستكشاف: تعرفت علي بعض الشباب، لكن هناك شيءٌ لم أستطع فهمه؛ كيف لكائناتٍ تسعى لطقسٍ يضمن لهم الجائزة ويتكلمون في طريقهم للمسجدعن الـ(حزلئوم)! لا أعرف ما هذا؟ ربما يكون نوعاً من الطعامِ الأرضيّ؟ لم أستطع الوصول إلي أي معلومات تخصً هذا الشيء! ولكن سأحاول مجدداً! إنتهى التقرير! وعودة إليك (روبنسن)!
(روبنسن): سنقومُ بتخصيص فريقِ بحثٍ للحصول علي معلوماتٍ عن ذلك الـ(حزلئوم)، فربما يكون سلاحاً سرياً أو ما شابه، شكراً لك (روجر) وسنعودُ إليك فيما بعد!
وهكذا أعزائي سكان مجرتنا المُعظمة... نتابعُ أخبار مجرة التبانة أولاً بأول... كان معكم (روبنسن) وبرنامج ’’كائناتٍ وحيواناتٍ أرضية‘‘... نترككم مع الفيلم الأمريكيّ الأرضيّ المُترجم (Die Hard 4)... نتمنى لكم وقتاً سعيدأً!


الجزء الثالث
يتبع :/
_______________
أراكم المرة القادمة...
عمرو إسماعيل عبد الرءوف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق