الثلاثاء، 15 يناير 2013

المشهد المعتاد في إمتحان الـMath

لم أستطع منع نفسي من كتابتها ولكنه تصورٌ لإمتحان يوم الأحد القادم...

 

قد ذاكر طالب أولى مدني المحاضرات والإكسرسايز... ولكن علامات القلق واضحة علي كل الطلبة فهم لا يعرفون ما ينتظرونه من دكتور: حمدي، ولا دكتور محمد السيد! فقط هم يريدون أن يمر هذا اليوم بأقل أقل الأضرار.

إنه اليوم المنشود، دوت صفارات الإنذار.... الجميع يتطلع في فزع شديدٍ إلي مصدر صفارة الإنذار... ويأخذ الجميع قسطهم في التسائل عن ماهية هذا الصوت فيتضح في النهاية إنه جرس إنذار الحريق، أحدهم قد دخن في أحد المدرجات فأنطلقت صفارة الإنذار.
ترى الجميع يتطلعون إلي ساعاتهم في إهتمام! كأنهم ينتظرون ملك الموت! إلي حين أن تحين الساعة التاسعة وخمس وأربعون دقيقة، فترى إبتسامات وتسمع ضحكات لا تفهم مخزاها الجميع يعلم أنها ساعة الخلاص!



ويصيح أحد الطلبة في فزعٍ إنه نذير شؤم يا طلبة مدني! سوف يهتكون عرضنا في هذا الإمتحان! فيصيح الجميعُ في: أصمت، وإلا سنفشـ*ك!




ينهمك الطلبة المتفوقون في تسطير وزخرفة ورقة الإجابة إلي حين أن تأتي ورقة الأسئلة!الجميع ينظر إلي الآخر... كأنها لحظة الوداع! ثم يأتي أحد المراقبين وبنظرة سخرية ينظر إلي الطلبة ويقوم بتوزيع ورقة الأسئلةَ...

في اللجنة...
هدوء تام قد ساد القاعة! الجميع ينظر بهلعٍ شديد إلي ورقة الأسئلة! ما هذا الشيء! تعجز الألسنة عن الكلام! الجميع يبحث في الورقة عن أي شيء يبدوا مؤلوفاً... لكن لا فائدة وكالمعتاد تتعالى ضحكات أحد الطلبة! فيهرع المراقب ويصيح فيه ماذا تفعل يا هذا؟! فينظر إليه الطالب ويقول في هدوءٍ شديد... متأكد إن ده إمتحان أولى مدني؟! ده منهج أولى مدني؟! ده منهج أولى مدني؟! ده منهج أولى مدني؟! فيّهم المراقب بأخذ ورقة الطالب كي يصنع له محضر غش! وإذا بصوت مؤلوفٍ يقاطعة: سيب الطالب يحل يا هلال! يتطلع إلي الطلبة بإبتسامة المنتصر ثم يقول في حزم ههه، إظن مفيش إمتحان أسهل من كدة يا ولاد!!!!!!
___________________
ربنا يسر علينا....

:/
أراكم المرة القادمة...

هناك تعليقان (2):

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف